Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghribu fi Tartibil Mu'rab · Pengarang: المطرزي

Baca Juz 1, halaman 275

  1. باب الخاء
  2. [الخاء مع الواو]
  3. خوي

والشهوةُ الخفيّة بأن تَعرِض (¬١) للصائم شهوةٌ فيواقِعها ويدعَ صومَه. وأَخْوفُ أفْعلُ، من المفعول كَ «أشغلُ من ذات النِحْيَيْن (¬٢)».

وقوله: «فإن أوصى إلى فاسق مَخوفٍ على مالِه» أي يُخاف أن

خون:

(الخِيانه) خلاف الأمانة، وهي تدخُل في أشياءَ سوى المال، من ذلك

قولُه ﵇: «لا تجوز شهادةُ خائن ولا خائنةِ»

وأُريدَ بها في قوله تعالى: «وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً (¬٣)» نكْثُ العهد ونقْضُه.

وقد (خانَه)، ومنه: «تقول النعمةُ كُفِرْتُ ولم أُشكَر، وتقول الأمانة خُنْت (¬٤) ولم أُحفَظ» وهو فُعِلْتُ على ما لم يسمَّ فاعِله.

و (خائِنَةَ الْأَعْيُنِ): مُسارقَة النظَر، ومنه

الحديث: «ما كان لنبيّ أن تكون له خائِنةُ الأعين».

و (الخِوان): ما يؤكل عليه، والجمع (خُونٌ) و (أَخْوِنة).

خوي:

(خَوَى) المكانُ: خلا (خَيّاً) (¬٥) من باب ضَرب. و (خَوِيَ البطنُ): خلا من الطعام (خَوىً) من باب لبِس. ويقال: أصابه (الخوَى) أي الجوع.

وقولهم (خَوَّى) في السّجود (تَخْويةً): إذا جافَى عضُديه، مأخوذ من ذلك، لأنه حينئذ يَبقى بين العضد والجنب (خَواءٌ). ومنهُ

الحديث: «إذا صلّى الرجل فلْيُخَوِّ»

Rujukan halaman ini: المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار، ج 1، ص 275 (SanadKitab #1406, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.