عربيةٌ. وقد أسْمَن (¬١) المتكلمون في استعمالهم القِدْوة وأما قوله تعالى:
«عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ» … (¬٢). وقولهم: فلان قليلُ (ذاتِ اليد) وقلَّتْ (ذاتُ يده)، فمن الأول، لأن المعنى: الأملاكُ المصاحِبةُ لليد.
وكذا قولهم: أصلَح اللّه ذاتَ بينِهم، وذو اليدِ أحقُّ.