و «التُربيّة» (¬١) على النسبة إلى التُرْب بمعنى التراب.
وقوله:
«أما ترَيْ يا عائشةُ»
الصواب «أما تَرَيْن».
و «حتى ترين»: في (قص). [قصص]
و «من (راءى راءى) اللّه به»: أي من عَمل عملًا لكي يراه الناس شهّر اللّه رِياءه يوم القيامة. و (رأيا)، بالياء، خطأ.
و (الرأْي) ما ارتآه الإنسان واعتقده. ومنه (ربيعةُ الرأْي) بالإضافة (¬٢) فقيهُ أهل المدينة. وكذلك (هلالُ الرأْي) بن يحيى البَصْري صاحب الوقف (¬٣). و «الرازي» تحريف. هكذا صحّ في مسند أبي حنيفة ومناقب الصَيْمري، وهكذا صححه الإمام عبد الغني في مُشتَبه النسبة ونقله عن شيخنا إلى المتشابه كذلك.
و (ما أُراه) يفعل كذا: أي ما أظنّه. ومنه «البِرّ (¬٤) تُرَوْنَ بهنّ». و «ذو بطنِ بنتٍ خارجَةَ أُراها جاريةً (¬٥)» أي أظنّ أنّ ما في بطنها أنثى.
و (أرأيت) زيداً، و (أرأيتَكَ) زيداً: بمعنى أخبِرني. وعلى هذا قول محمد ﵀ في المبسوط: «قلتُ أرأيتَ الرجلَ»؟
بالنصب. ومنه: «فمَهْ (¬٦) أرأَيت إن عَجَز»؟ وفيه حذف وإضمار كأنه قيل: أخبِرني أيُسقِط عنه الطلاقَ ويُبْطله عَجْزُه؟ وهذا استفهامُ انكارٍ.
[الراء مع الباء]
ربب:
(رَبَّ) ولَده (ربّاً) و (ربَّبه تَربيباً) بمعنى