الجاحظ: «لولا الحَمامُ الهُدَّى (¬١) لَما عُرف بالبصرة ما حدَث بالكوفة في بَياض يومٍ واحد (¬٢)».
وفي بعض (¬٣) نسخ المنتقى: «على أنه راعِبيّ» مكان «راعٍ» وكأنه هو الصواب. وقال الجوهري: هو جنس من الحمام والأنثى راعبيّة. وقال الليث: الحَمام الراعِبيّ يُرعّب في صوته ترعيباً، وهو شدة الصوت، وكذا حكاه الأزهري (¬٤).
[الراء مع الغين]
رغب:
في الشيء (رَغَباً) و (رَغْبةً) إذا أراده.
و (رَغِب عنه) لم يُردْه.
وفي تلبية ابن عمر: «لبّيك وسعدَيك، والخيرُ بيدَيك، والرَغْباءُ إليك (¬٥)»
هي بالفتح والمدّ، أو بالضم والقصْر: الرَغْبةُ.
وقوله: «وإن أُعطُوا رَغْبةً» أي مالًا كثيراً يُرْغَب فيه. ومنها قوله: «وإن أُرغِب المسلمون».
و (الرَغائب) جمع (رَغيبة) وهي العطاء الكثير وما يُرْغَب فيه من نفائس الأموال. وأما قوله: «قَلَّت رغائب الناس فيه» فالصواب «رغَباتُ» جمع (¬٦) «رَغْبة» في معنى المصدر.