Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghribu fi Tartibil Mu'rab · Pengarang: المطرزي

Baca Juz 1, halaman 485

  1. باب الصاد
  2. [الصاد مع الواو]
  3. صوب

وقول السّرخْسيّ ﵀: «وإذا استَصنع (¬١) عند الرجل قَلَنْسُوةً»، ولفظ الرواية: «وإذا (اصطنَع) عند الرجل تَوْراً» (¬٢)، في الأول:

«عنْدَ» زيادةٌ. وفي الثاني: الاستعمالُ لا في محلّه.

ورجل (صَنَعٌ) بفتحتين و (صَنَعُ اليدَين)، أي حاذِقٌ رقيق اليدَين. وامرأة (صَناعٌ) وخلافُها الخَرْقاء. وأما

قوله في زينبَ امرأةِ عبد اللّه بن مسعود: «إنها كانت صَنَعِةً اليد»

فكأنه لمّا سمع في المذكّر (صَنَعاً) و (صَنِعاً) وأراد وصْفَ المؤَنث، زاد الهاءَ قياساً على ما هو الأغلب في الصفات ولم يَهِمْ أن القياس يتضاءَل (¬٣) عند السَماع.

و (صانَعَه) بالمال: رَشاه. و (المَصْنَعةُ) كالحوض يُتّخذ لماءِ المطَر.

و (صَنْعاءُ اليَمنِ) قَصبتُها.

[الصاد مع الواو]

صوب:

(الإصابة) الإدراكُ.

وقول عائشة: «أصابَنيَ ما أصابني»

: إشارةٌ إلى حديث الإفك وهو مشهور.

وقولُها:

«كان ﵇ يُصيب منّي»

: كنايةٌ عن التَّقبيل.

وفي حديث حَنظلةَ، قالت زوجته: «إنه أصاب منّي»

أي: جامَعَني. ومنه

حديث البَياضيّ: «كنتُ رجلًا أصيب من النساءِ ما لا يُصيب غيري»

أي أُجامِع كثيراً.

و (صَوَّب) رأسه: خفَضه. و (صَوَّب) الإناءَ أماله إلى أسفلَ ليَجريَ ما فيه. ومنه قوله: الإنسان لا يَجعَل تَصوِيبَ

Rujukan halaman ini: المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار، ج 1، ص 485 (SanadKitab #1406, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.