وقيل: هو (¬١) مأخوذ من عِنَان الفرس، إمّا لأن كلًا منهما جَعل عِنان التصرُّف في بعض المال إلى صاحبه، أو لأنه يجوز أن يتفاوتا تفاوُت العِنان في يد الراكب حالةَ المدّ والإرخاء.
و (عَنَان السماء) بالفتح: ما علا منها وارتفع.
عني:
(العَناء) المشقة، اسم من (عَنَّاه تعْنيهً) (¬٢)، وفلان (عَانٍ) من (العُناة) أسيرٌ، وامرأة (عانية) من النساء (العَواني)، ومنها
قوله ﵇: «اتَّقوا اللّهَ في النساء فإنَّهن عندكم عَوانٍ»
أي أي بمنزلة الأسرى.
وقوله: «يَرِثُ مالَه ويَفُكُّ عانَه» الصواب: عانِيَه.
ويُروى: عُنُوَّهُ (¬٣) وهو مصدر العاني وأصله من (عنَا عُنُوًّا) إذا ذلَّ وخضَع والاسم (العَنْوة) ومنها قولهم:
«فُتحت مكة عَنْوةً» أي قَسْرا وقَهرا.
[العين مع الواو]
عود:
(العيدان) جمع (عُودٍ) وهو الخشب، وخَرِبٌ (عادِيٌّ): قديمٌ.
و (العَوْد) الصَيْرورة ابتداءً أو ثانيا، فمن الأوّل: «حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ (¬٤)»، ومن الثاني: «كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ» (¬٥). ويُعدّى بنفسه وبحرف الجرّ، بإلى وعلى وفي وباللّام: كقوله تعالى: «وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا