Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghribu fi Tartibil Mu'rab · Pengarang: المطرزي

Baca Juz 2, halaman 117

  1. باب الغين
  2. [الغين مع الواو]
  3. غور

«ولو أغار إنسانٌ من أهل المقاصير على مقصورة» وفي رواية محمد: «وإن أعان إنسانٌ من أهل المقاصير إنسانا على متاع مَنْ يَسْكن مقصورةً أخرى» وكأنه أصح وإن كان الأوّل أكثَر، وفي مختصر الكرخي:

«وكذلك إن أغار بعضُ أهل تلك المقاصير على مقصورةٍ فسرق منها وخرج به منها إلى صَحْن الدار قُطِع» والمقصورةُ حُجْرة من حُجَر دارٍ واسعة مُحصَّنةٍ بالحيطان.

و (الغارُ) الكهف وجمعه (غِيران) وبتصغيره جرى المثل «عسى الغُوَيْر أبْؤُسا» (¬١) وقيل: هو ماء لكلبٍ يُضرب لكل (¬٢) ما يُخاف أن يأتي منه شرُّ، وقد تمثَّل به عمر ﵁ حين أتاه سُنَيْنٌ أبو جميلةَ بمنبوذٍ (¬٣) ومرادُه اتّهامُه إياه أن يكون صاحبَ المنبوذ، ويَدُلُّ عليه أنه لما قال ذلك، قال عريفُه أي الذي بينه وبينه معرفةٌ: «إنَّه وإنَّه» فأثنى عليه خيرا، أراد أنه أمينٌ وأنه عفيفٌ، والبأسُ: الشدةُ. وقصّةُ المثل وتمام شرْحه في المُعْرب، وفيه (¬٤)

«ما للجمال مَشْيِها وَئِيدا (¬٥)»

بالجرّ على البدل، والمعنى: «ما لمشْي الجمال ثقيلًا» هكذا رُوي عن القُتبيّ.

و (الغار) شجرٌ عظيم، ورقُه أطول من ورق الخِلاف، طيّبُ الريحِ، وحَمْله يقال له الدَهْمُسْتُ.

Rujukan halaman ini: المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار، ج 2، ص 117 (SanadKitab #1406, hlm. urut 599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.