Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghribu fi Tartibil Mu'rab · Pengarang: المطرزي

Baca Juz 2, halaman 312

  1. باب النون
  2. [النون مع العين]
  3. نعم

التنعُّم، يقال: «كم ذي نِعمة لا نَعمة له» أي: كم ذي مالٍ لا تنعّم له. ويقال: نَعِم عيشُه: إذا طاب. وفلان يَنْعم نَعْمةً: أي يتنعَّم، من باب لبِس. وقولهم: «نَعِمتُ بهذا عينا» أي سُررتُ به وفرحت، وانتصاب عينا على التمييز من ضمير الفاعل (¬١)، ولما كثُر استعماله في هذا المعنى صار مثلًا في الرضى حتى قيل:

«نَعِمَ اللّه بك عَيْنا» كما قيل: «يدُ اللّه بُسْطانٌ» (¬٢) لما صارت بَسْطة اليد عبارةً عن الجود، لا أن للّه عينا ويدا، تعالى اللّه عن الجوارح عُلوّا كبيرا.

وأما قول مُطرِّفٍ: «لا تقل نَعِمَ اللّه بك عَيْنا فإن اللّه لا يَنْعَم بأحدٍ عينا، ولكن قل أنعم اللّه بك عَيْنا»: فإنكار للظاهر واستبشاع له. على أنك إن جعلتَ الباء للتعدية - ونصبتَ عينا على التمييز من الكاف الذي هو ضمير المفعول - صحَّ، وخرَج عن أن تكون العين للّه تعالى، وصار كأنك قلت: نعَّمك اللّهُ عينا أي نعَّم (¬٣) عينَك وأقرَّها. وأما: «أنعم اللّه بك عينا» فإما أن يكون «أنعم» بمعنى «نعَّم» فتكون الباء مزيدةً، أو يكون بمعنى دخَل في النعيم فتكون صلةً، مثلها في سُرَّ به وفرح، وانتصاب العين (¬٤) على التمييز من المفعول في كلا الوجهين.

وقال صاحب التكملة: «إنما أنكَر مطرِّفٌ لأنه ظنَّ أنه لا يجوز «نَعِمَ» بمعنى «أنعم» وهما لغتان، كما يقال: نَكِرْتُه وأنكرته، وزَكِنْته وأزكنته، أي علمتُه، وألِفتُ المكان وآلفْتُه»، قال:

Rujukan halaman ini: المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار، ج 2، ص 312 (SanadKitab #1406, hlm. urut 794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.