Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghribu fi Tartibil Mu'rab · Pengarang: المطرزي

Baca Juz 1, halaman 86

  1. باب الباء
  2. [الباء مع اللام]
  3. بلي

(بلغت) به المكانَ إذا بلّغتَه إياه، وعليه قول الحاكم الجُشمي (¬١) في جلاءِ الأبصار «للامام أن يَبلغُ بالتعزير مَبلَغ الحُدود» (¬٢) وفيه دليل على صحة الأوّل (¬٣). وقوله: «إنما (¬٤) تَبلُغه محَلّه بأن يُذبح في الحرم»، وقوله: «فله أن يتبلّغ عليها إلى أهله» الصواب «بُلوغُه» و «فله أن يَبلُغ» لأن التبلّغ الاكتفاء، وهو غير مُرادٍ فيها.

بلعم:

(البُلْعوم) (¬٥) مجرى الطعام.

بلم:

عبد الرحمن بن (البَيْلَماني) مولى عُمر ﵁، سمع ابنَ عُمر، وروى عنه (¬٦) سِماك بن الفضل، هكذا في الجَرْح.

بلي:

قوله: «ما لم (يُبْلِ) العُذْرَ» أي لم يبيّن ولم يُظهر (¬٧). وهو في الأصل مُعدّىً إلى مفعولين. يقال (أبلَيتُ) فلاناً عُذراً إذا بيّنتَه له بياناً لا لوم عليكَ بعده، وحقيقته: جعلتُه (بالياً) لعُذْري، أي جابراً له عالماً بكُنهِه، مِن (بَلاهُ) إذا خبَره وجرَّبه.

ومنه (أبلى) في الحرب: إذا أظهر بأسَه حتى (بلاه) الناسُ وخبَروه، وله يومَ كذا بلاءٌ. وقوله: «أبلى عُذْره إلا أنه مُجارَفٌ (¬٨)» أي اجتهد في العمل إلا أنه مَجدُود غيرُ مرزوق.

وقولهم: (لا أباليه) و (لا أُبالي به) أي لا أهتم به ولا أكتَرِث

Rujukan halaman ini: المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار، ج 1، ص 86 (SanadKitab #1406, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.