Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghribu fi Tartibil Mu'rab · Pengarang: المطرزي

Baca Juz 2, halaman 342

  1. باب الواو
  2. [الواو مع الجيم]
  3. وجب

أي إلا أنْ تُغلبوا فلم تُطيقوا الإتيان به، أو إلا أن تَهلِكوا. ويَعْضُده قوله: «اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ» (¬١) لأنه أراد به طلَب الموْثِق وعَطاءه (¬٢)، وذلك من باب القول (¬٣). وإنما قيل: «مِنَ اللَّهِ» لأنه تعالى أَذِن له في ذلك فهو إذَنْ (¬٤) منه. وبذا عُرف أن ما قاله المُشرِّح غيرُ سديد.

وثن:

(الوَثَن): ما له جُثّة من خشب أو حجر أو فضّة أو جوهرٍ يُنحت، والجمع (أوثان). وكانت العرب تَنصِبُها وتَعبُدها.

[الواو مع الجيم]

وجأ:

(الوَجْء): الضَرْب باليد أو بالسكين، يقال: (وَجَأه) في عنقه، من باب منَع. ومنه:

«ليس في كذا وكذا ولا في الوَجْأة قِصاص».

و (الوِجَاء) على فِعالٍ: نوع من الخِصاء، وهو أن تَضرِب العرُوقَ بحديدةٍ وتَطعُن فيها من غير إخراج البيضتين، يقال:

كبشٌ مَوْجوء إذا فُعِل به ذلك.

وفي الحديث: «ضَحّى (¬٥) بكبشين مَوْجُوءَيْن»

وأما «مَوْجِيّين» أو «مُوجَيَيْن» فخطأ. وقوله:

«الصوم وِجاٌ» أي يَذهب بالشهوة ويَمنع منها.

وجب:

(الوجوب): اللزوم. يقال: (وَجَب) البيع، ويقال: (أوجبَ) الرجلُ، إذا عمِل ما تَجِب به الجنةُ أو النار. ويقال للحسنَة موجِبةٌ وللسيّئة موجبة.

Rujukan halaman ini: المغرب في ترتيب المعرب - ت فاخوري ومختار، ج 2، ص 342 (SanadKitab #1406, hlm. urut 824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.