فعلٍ أو معناه إلى اسم، وذلك لا يكون إلا بواسطة حرف الجر، نحو: مررتُ بزيدٍ، وزيدٌ في الدار.
والثاني: إضافة اسم إلى اسم، وذلك أن تجمع بينهما فتجُرَّ الثانيَ منهما بالأوّل، وتُسقط التنوين ونوني (¬١) التثنية والجمع من الأوّل، فتقول: غلامُ زيدٍ، وصاحباك، وصالحوا قومِك. ويُسمى الأوّل مضافا، والثاني مضافا إليه، وهو لا يكون إلا مجرورا.
وهذه الإضافة تُسمّى (معنوية) (¬٢) وحكمها تعرُّف (¬٣) المضاف، ولهذا لا يجوز فيه الألف واللام، فلا يقال: الغلامُ زيدٍ.
وأما (اللفظية): فهي إضافة الصفة إلى فاعلها أو مفعولها.
وحكمُها التخفيفُ لا التعريف، ولهذا يجوز الجمع بينها وبين الألف واللام، نحو: الحسَنُ الوجهِ، والضاربُ الرجُلِ. وفي التنزيل:
«وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ» (¬٤).
(فصل)
وللمعرب توابع وهي خمسة:
(التوكيد)
، نحو (¬٥): جاءني (¬٦) زيدٌ زيدٌ، وزيدٌ نفسُه، والقومُ كلُّهم، وأجمعون. ولا تُؤكَّد النكرات.
والثاني:
(البدل)
، وهي (¬٧) أربعة:
«بدل الكل من الكل»
، نحو قوله ﷿: «لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ، ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ» (¬٨).