Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsirul Muyassar · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 501

  1. الجاثية
  2. ٢٣

أفرأيت -أيها الرسول- من اتخذ هواه إلهًا له، فلا يهوى شيئًا إلا فَعَله، وأضلَّه الله بعد بلوغ العلم إليه وقيام الحجة عليه، فلا يسمع مواعظ الله، ولا يعتبر بها، وطبع على قلبه، فلا يعقل به شيئًا، وجعل على بصره غطاء، فلا يبصر به حجج الله؟ فمن يوفقه لإصابة الحق والرشد بعد إضلال الله إياه؟ أفلا تذكرون -أيها الناس- فتعلموا أنَّ مَن فَعَل الله به ذلك فلن يهتدي أبدًا، ولن يجد لنفسه وليًا مرشدًا؟

والآية أصل في التحذير من أن يكون الهوى هو الباعث للمؤمنين على أعمالهم.

Rujukan halaman ini: التفسير الميسر، ج 1، ص 501 (SanadKitab #1407, hlm. urut 4084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.