Lewati ke konten

Kitab: Akhtha'un wa Auham · Pengarang: عبد العظيم المطعني

Baca halaman 52

  1. (١٠) أدلة الأحكام المتفق عليها

الأصل الثاني - (السنة) :

وهي كل ما ثبت عن النبي ﷺ من أقواله، وأفعاله، وتقريراته، فيما يتصل بالبلاغ والتشريع.

وهي مقدمة على ما بعدها، تالية لما قبلها (وهو الكتاب) في المرتبة والعمل.

وإذا وجدنا فيها الحكم الذي نبغيه، فلا ناتفت إلى شيء بعدها.

الأصل الثالث - (الإجماع) :

وهو اتفاق علماء المسلمين في أي عصر من العصور على حكم شرعي في مسألة ما، حيث لا يعرف لهم مخالف، فيصير هذا الإجماع مصدراً من مصادر التشريع.

والدليل على هذا آية من القرآن، وحديث من السنة:

- أما الآية فهي قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: ١١٥]

فقوله ﴿سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ هو الإجماع.

- وأما الحديث فهو قوله ﷺ: "لا تجتمع أمتي على ضلالة" وله نظائر أخرى من لفطه وبمعناه تعاضده وتقويه.

Rujukan halaman ini: أخطاء وأوهام في أضخم مشروع تعسفي لهدم السنة، ص 52 (SanadKitab #1408, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.