Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syubuhatuts-Tsalatsun · Pengarang: عبد العظيم المطعني

Baca halaman 61

  1. الشبهة التاسعة اقتحام السنة حواجز الغيب

﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (٢٦) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا﴾ [الجن: ٢٦ - ٢٧]

ونسأل منكري السنة هذا السؤال، تعليقاً على إنكارهم إخبار السنة ببعض الغيوب:

هل محمد عندكم رسول أم غير رسول؟

فإن قلتم هو رسول قلنا لكم إن الله في كتابه أعلن أنه يطلع من ارتضى من رسله على بعض الغيوب، فيلزمكم التصديق بالأحاديث النبوية، التي تتحدث عن بعض الغيوب.

وإن قلتم هو ليس رسولاً، قلنا لكم: لكم دينكم ولما ديننا وأي الإجابتين أحب إليكم يا ترى؟

أدلة من الواقع المشاهد:

ولنفترض أن منكري السنة لم يقتنعوا بالبراهين القاطعة التي واجهناهم بها حتى الآن، فإن لدينا ما يقسرهم على التسليم قسراً، بأن الأحاديث التي تحدثت عن بعض الغيوب فيما صحت روايته عن النبي ﷺ، حقائق إيمانية ومعجزات إلهية أجراها العلي القدير على لسان محمد ﷺ، أنبات يوم قالها على أمور كانت ستحدث بعد دهر طويل، وقد حدثت فعلاً، وما تزال تحدث حتى الآن على مرأى ومسمع من جميع الناس.

فهي إذن تجارب خاضعة للفحص والملاحظة والمشاهدة، لا ينكرها عاقل، ولا يماري فيها منصف أو عنود.

حديث علامات الساعة:

نعني - هنا - حديث جبريل، ذلك الحديث الذي رواه الإمام مسلم، الذي جاء فيه جبريل ﵇ في صورة رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه من الجلوس حول رسول الله أحد، وأخذ يسأل الرسول، والرسول يجيب، وهو من مرويات عمر بن الخطاب

Rujukan halaman ini: الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض، ص 61 (SanadKitab #1409, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.