Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syubuhatuts-Tsalatsun · Pengarang: عبد العظيم المطعني

Baca halaman 97

  1. الشبهة السابعة عشرة الطعن في رواة السنة

والمستشرقين وأعداء السنة النبوية للقدح في الصحابة رواة الحديث والسنن عن رسول الله ﷺ، كما اتخذوا من تشدد عمر في قبول الحديث الذي رواه واحد من الصحابة حتى يشهد معه راو آخر، ومن تصحيح أم المؤمنين عائشة ﵂ حديثاً سمعته من ابن عمر سها في حفظه على الصورة التي قاله النبي ﷺ عليها.

وكذلك النقد الخفيف الذي علق به ابن عمر على حديث سمعه من أبي هريرة.

اتخذوا من كل ذلك وسيلة لتهويل ما حدث، على أن بعض الصحابة كان يُكذَّب البعض الآخر.

وقد قال أنس ﵁ لما أفشى بعض الفرق مقولة أن الصحابة كان يكذب بعضهم بعضاً، قال: "لم يكن بعضنا يعضاً".

ويقول البراء بن عازب ﵁ مؤكداً ثقة الصحابة بعضهم في بعض وأنهم كانوا يتداولون سماع الحديث فيما بينهم "ما كل الأحاديث سمعناه من رسول الله ﷺ، كان يحدثنا أصحابه عنه".

يعني لم يسمع كل صحابى كل حديث قاله النبي ﷺ بل كان من سمع منه حديثاً يحدَّث به من لم يسمعه منه مباشرة، وسماع الصحابة وروايتهم بعضهم عن بعض، لا حصر له في كتب الحديث المعروفة بين المسلمين.

ويقول الذهبي في عدالة الصحابة: "فأما الصحابة ﵃ فبساطهم مطوى.... إذ على عدالتهم وقبول ما نقلوه العمل، وبه ندين الله تعالى" الرواة الثقات [٤] .

وقال الحافظ ابن كثير:

"والصحابة كلهم عدول عند أهل السنة والجماعة...." وقول المعتزلة: "الصحابة عدول إلا من قاتل علياً" قول باطل.

Rujukan halaman ini: الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض، ص 97 (SanadKitab #1409, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.