Lewati ke konten

Kitab: Al-Majazu 'indal Imam Ibn Taimiyyah · Pengarang: عبد العظيم المطعني

Baca halaman 61

  1. الفصل الثالث وقفة مع الشيخ الشنقيطي
  2. الرد على شواهد الجواز

الرد على شواهد الجواز

وينتقل الشيخ بعد هذا إلى مناقشة الشواهد القرآنية التي كان مجوزو المجاز في القرآن قد استشهدوا بها. ومنها قوله تعالى:

﴿جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ﴾ وقوله: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ وقوله: ﴿جَنَاحَ الذُّلِّ﴾ .

ويذهب الشيخ إلى أن هذه الألفاظ مستعملة في حقائقها اللغوية وليست مجازات. وفي الآية الأولى يقول:

"فالجواب": أن قوله ﴿يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ﴾ لا مانع من حمله على حقيقة الإرادة المعروفة في اللغة، لأن الله يعلم للجمادات ما لا نعلمه لها. كما قال تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ .

"وقد ثبت في صحيح البخاري حنين الجذع الذي كان يخطب عليه ﷺ. وثبت في صحيح مسلم إنه ﷺ قال: "إني لأعراف حجراً كان يسلم عليّ في مكة".. فلا مانع من أن يعلم الله من ذلك الجدار إرادة الانقضاض".

تعقيب:

نحن لا ننكر علم الله المحيط بكل شيء، ولكن الله خاطبنا على عادتنا في الخطاب وليس على مقتضى علمع المحيط. ولما أراد الله لرسوله سليمان شيئاً من ذلك علمه منطق الطير. وإلاَّ لَمَا فهم سليمان ﵇ كلام الهدهد. ولا كلام النملة. وبعد تعليمه فهم وصار ذلك معجزة لسليمان ﵇.

وكذلك حنين الجذع، وتسلم الحجر على نبينا ﷺ كان من الخوارق والمعجزات؟!.

إن معيار الدلالات في اللغة خاضع لضوابط المتكلمين بها لا تتجاوز المتعارف عندهم، وإلا لصبحت أحاجي وألغازاً. ومن أجل هذا لم يرسل الله رسولاً

Rujukan halaman ini: المجاز عند الإمام ابن تيمية وتلاميذه بين الإنكار والإقرار، ص 61 (SanadKitab #1410, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.