Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Jaza'ir ats-Tsaqafi · Pengarang: أبو القاسم سعد الله

Baca Juz 3, halaman 144

  1. الجزء الثالث
  2. الفصل الأول التعليم في المدارس القرآنية والمساجد
  3. مدرسو المساجد في إقليم قسنطينة والجنوب

تقريبا من كبار السن. ولاحظ عليه المفتش أنه كان متمكنا من الطريقة الإسلامية (العتيقة) في إلقاء الدروس. ونفهم من هذا أن الشيخ الصحراوي قد درس بطريقة حرة مثل الشيخ حمدان والشيخ ابن مرزوق، ربما في الزوايا (١).

وبناء على تقرير سان كالبر سنة ١٩٠٧ فإن عدد تلاميذ الشيخ الصحراوي بقي حوالي ٢٠ ولكن الذين حضروا ساعة التفتيش كانوا عشرة فقط. وأعمارهم بين ١٠ و ٤٧ سنة. ولاحظ المفتش أن المدرس الصحراوي له فكرة غامضة فقط عن مهمته وعن البرنامج الموكول إليه. وكان يدرس لتلاميذه النحو والفقه والحساب والتوحيد. وعمره ٥١ سنة. وهو متحمس لعمله، ولكن نجاحه ضعيف، ودرسه شفوي، فهو مثل زملائه لا يستعمل السبورة. وفي الامتحان الذي جرى في غشت سنة ١٩٠٣ في قسنطينة لاختيار المدرسين نجح الحاج الصحراوي، وسمى في نفس السنة مدرسا في ميلة، ثم في سطيف خلال يناير ١٩٠٥. وقد حاوله المفتش أن يعدل من وقته ومن برنامجه لكي يستفيد من دروسه في المسجد تلاميذ المدارس الابتدائية الفرنسية أيضا (٢).

ومع ذلك بقي الشيخ الصحراوي مدرسا في سطيف إلى حوالي ١٩١٧.

وقد ضاعت منا بعض التقارير الخاصة به، ولكن تقرير سنة ١٩١٣ يشير إلى أنه ما يزال في سطيف، وكان له حوالي ٢٢ تلميذا، بعضهم فقط من التعليم الابتدائي الفرنسي. وقد أبدى عليه المفتش ملاحظات في صالحه. وأوصى بزيادة راتبه هو وغيره لأن الرواتب غير كافية (٣). أما تقرير دورنون سنة ١٩٢٣ فيذكر أن الشيخ الصحراوي قد استخلف سنة ١٩١٧ وحل محله الشيخ معيزة، ولا ندري السبب، لضياع بعض الحلقات (٤).

Rujukan halaman ini: تاريخ الجزائر الثقافي، ج 3، ص 144 (SanadKitab #14100, hlm. urut 1107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.