Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Jaza'ir ats-Tsaqafi · Pengarang: أبو القاسم سعد الله

Baca Juz 3, halaman 161

  1. الجزء الثالث
  2. الفصل الأول التعليم في المدارس القرآنية والمساجد
  3. المرتبات والتلاميذ والبرامج

يعرفون الفرنسية قليلا، وحوالي عشرة فقط كانوا يرغبون في الترشح للمدرسة الشرعية - الفرنسية. وهذا في الواقع يعطينا فكرة واضحة عن هدف الناس من التعليم وهدف الإدارة منه. وهما هدفان متباعدان كما يبدو. فهل الأهالي ما يزالون يقاطعون المدرسة الفرنسية كما كانوا سنة ١٨٣٠؟ وهل هم لا يقبلون إلا على تعليم عربي إسلامي على أيدي أبنائهم، كما حدث مع ظهور حركة التعليم على أيدي المصلحين؟ ومما جاء في تقرير المفتش سان كالبر أيضا أن بعض الدروس لا يحضرها تلاميذ المدارس الابتدائية على الإطلاق، كما لا يحضرها موظفو المساجد مما هو مخالف، حسب قوله، لقرار ١٤ نوفمبر ١٩٠٠ (١).

أما إحصاءات السنوات التالية، فقد أظهرت زيادة المسجلين، ولكن نلاحظ أن ذلك لا يعني متابعة الدروس بصفة دائمة. وقد أضيف إلى المراكز المذكورة مركز الخنقة وطولقة وسيدي عقبة أيضا (٢). والإحصاء هو:

١٩٠٧ - ١٩٠٨= ٢٥٨ تلميذا مسجلا بين كبار وصغار.

١٩٠٨ - ١٩٠٩= ٢٦٦ تلميذا مسجلا بين كبار وصغار.

١٩٠٩ - ١٩١٠ = ٢٧٥ تلميذا مسجلا بين كبار وصغار.

١٩١٢ - ١٩١٣= ٣٠٢ تلميذا مسجلا بين كبار وصغار.

١٩١٧ - ١٩١٨ = ٢٢٢ تلميذا مسجلا بين كبار وصغار.

ويرجع الانخفاض حسب المفتش خلال هذه السنة إلى ذهاب الشباب للحرب بمقتضى التجنيد الإجباري الصادر سنة ١٩١٢، وكذلك بعض الأساتذة المدرسين (٣). وأعلى نسبة حضور سنة ١٩١٠ كانت في الجامع

Rujukan halaman ini: تاريخ الجزائر الثقافي، ج 3، ص 161 (SanadKitab #14100, hlm. urut 1124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.