Lewati ke konten

تاريخ الجزائر الثقافي · أبو القاسم سعد الله

Juz 6, hlm. 413

  1. الجزء السادس
  2. الفصل الثالث مذاهب وتيارات
  3. الماسونية

فإذا أصبح عددهم كبيرا يكونون محفلأ خاصا بهم ولكن تحت إشراف محفل بيليزير. لكن وفاة هذا العقيد دفنت الاقتراح معه (١). وها نحن في أوائل الاحتلال مع الماسونية كما نحن بين الحربين مع الشيوعية تقريبا بالنسبة لوضع الجزائريين (٢).

ولم تتحدث المصادر عن وجود جزائريين في محفل بيليزير سوى سنة ١٨٤٨ أي في عهد الجمهورية الثانية، وبعد هزيمة الأمير عبد القادر. ففي جلسة ٢٢ نوفمبر من هذه السنة حضر خمسة من الزوار وفيهم جزائري واحد من بجاية (لم يذكروا اسمه). وبين ١٨٤٨ - ١٨٥٠، استقبلت محافل فرنسا الماسونية عددا من الأعضاء المسلمين غير الجزائريين، وقد اعتبر ذلك فشلا لمحفل بيليزير (٣)، لأن ما سمي (بالماسونية الإفريقية) لم تحقق هدفها، وربما بقي الحال كذلك حتى خلال القرن العشرين. ولعل ارتباط الماسونية بالاستعمار ومناهضة الحضارة الإسلامية له هو السبب في هذا الفشل.

وهناك من ادعى أن جزائريين قد دخلوا الماسونية قبل الاحتلال الفرنسي. وهم يشيرون إلى تجار (زاروا) بعض محافل فرنسا سنة ١٧٨٥، ١٧٨٦، كما وقع في محفل الشرق بمدية نانت. وقد قيل إن المدعو محمد

Rujukan halaman ini: تاريخ الجزائر الثقافي، ج 6، ص 413 (Shamela #14100, hlm. urut 2979)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.