١ - التاريخ التقريبي لتأسيس بابل.
٢ - عن الزراعة في بابل.
٣ - عن الصناعة فيها.
٤ - عن فن العمارة.
هذا عن القسم الأول من الكتاب. أما القسم الثاني فهو عن تاريخ فينيقيا، وفيه أيضا فصول:
١ - تاريخ فينيقيا.
٢ - فن العمارة.
٣ - في الصناعة.
٤ - في الملاحة البحرية.
٥ - البوصلة الحرية.
٦ - اكتشاف فنيقيا لأمريكا.
٧ - تأسيس المدن والمراكز الفنيقية.
وأما القسم الثالث من الكتاب فقد خصصه لأصل الزواوة (القبائل)، وفيه أيضا فصول:
الأول: في تاريخهم.
الثاني: في جغرافية الشمال الإفريقي.
الثالث: في اللغة.
والرابع: في الدين.
وخلاصة رأيه تتمثل في إثبات أصالة الحضارات الشرقية - السامية. وقد قال إن الزواوة فنيقيون - ساميون (١).