Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Jaza'ir ats-Tsaqafi · Pengarang: أبو القاسم سعد الله

Baca Juz 10, halaman 411

  1. الجزء العاشر
  2. الفصل السابع السينما والرسم والمكتبات والخطاطة والمتاحف
  3. رسامون آخرون

في باريس خلال السبعينات (١).

محمد تمام كان أحد التلاميذ الأذكياء للأخوين راسم (محمد وعمر)، ولد بالجزائر العاصمة سنة ١٩١٥، وبعد المرحلة الأولى من حياته أدخلاه عالم فن التذهيب، وفي سنة ١٩٣٦ غادر الجزائر إلى فرنسا ليتعلم فن الديكور في مدرسة فن الزخرفة، ثم اشتغل في بعض المصانع بالقطع الصغيرة الدقيقة، وبعد سنة أقام أول معرض شيخصي له، أما في سنة ١٩٤٤ فقد شارك في معرض التذهيب والمنمنمات الجزائرية، كما اشترك مع أستاذه محمد راسم في معارض في البلاد الإسكندنافية بين ١٩٤٦ - ١٩٥٧، وعرض أيضا في بلدان المغرب العربي، وبعد الاستقلال رجع إلى الجزائر وعين محافظا لمتحف الآثار حيث بقي إلى وفاته سنة ١٩٨٨ (٢).

أما محمد غانم فقد ولد بالعاصمة سنة ١٩٢٥ وتتلمذ أيضا على يد عمر راسم، وقد ظهر سنة ١٩٤٤ في المعرض الذي خصصه محمد راسم للفنانين المسلمين الشباب، ثم أصبح أستاذا لفن التذهيب في المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بالجزائر، وكان يعرض أعماله في أماكن خاصة أو في التظاهرات الجماعية سواء في البلاد العربية أو في أوروبا (٣).

ينتمي الفنان محمد أكسوح إلى جيل حديث، فقد ولد سنة ١٩٣٤ في العاصمة، وبدأ منذ ١٩٥٩ ينجز منحوتاته على المرمر أو المعادن، وكان يرسم يميل إلى التجريد، فكان من مؤسسي الرسم الجزائري الحديث، وبعد الاستقلال شارك أكسوح في المعارض الجماعية، ثم استقر به المقام في باريس منذ ١٩٦٥ مثل عدد من زملائه، وشارك منها في عدة معارض وأنشطة، كما

Rujukan halaman ini: تاريخ الجزائر الثقافي، ج 10، ص 411 (SanadKitab #14100, hlm. urut 4747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.