Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Jaza'ir ats-Tsaqafi · Pengarang: أبو القاسم سعد الله

Baca Juz 10, halaman 433

  1. الجزء العاشر
  2. الفصل السابع السينما والرسم والمكتبات والخطاطة والمتاحف
  3. المتاحف

أقم على الرحب محفوفا بتكرمة ... وإن رحلت فهذا الشعر تذكار (١).

المتاحف

اطلعت على الكتلوغ الدولي للمتاحف الخاص بإفريقيا فوجدت فيه أكثر من ٢٥ متحفا في الجزائر، ولا شك أن عددها قد زاد بعد أن سجلت تلك الأعداد، فالجزائر كانت تحتوي على متاحف معظمها أثري، لأن لكل مدينة تراثا تريد أن تبديه وتحفظه، ولكننا لا ندري مدى تطور كل متحف خلال الثورة بالخصوص: من تولاه؟ ما مقتنياته السنوية أو الفصلية؟ ما ميزانيته؟ ما عدد زواره؟ الخ.

وفي كتاب (مدينة الجزائر ورساموها ١٨٣٠ - ١٩٦٠) الصادر سنة ٢٠٠٠ يوجد قسم عن المتاحف في مدينة الجزائر فقط، كما أن في كتاب (من دولاكروا إلى رينوار أو جزائر الرسامين) الصادر سنة ٢٠٠٤ عن المعهد العربي في باريس مقال عن المتحف الوطني للفنون الجميلة إلى حين تخريبه من قبل منظمة الجيش السري الإرهابية في نوفمبر ١٩٦١، وهو الحادث الذي أجبر إدارة المتحف - حسب الكاتب - على نقل محتويات المتحف إلى فرنسا.

وقد عرفنا أن عددا من الفنانين (الرسامين) الجزائريين كانوا أيضا نحاتين مثل عائشة حداد المولودة سنة ١٩٠٥ وحسن بن عبورة وأزواو، وقد كان بالعاصمة ساعة الاستقلال عدد من المتاحف سلمت من تدمير منظمة الجيش السري ولكنها لم تسلم من تخريب الضمائر، منها متحف ستيفان غزال الخاص بالأشياء القديمة والإسلامية، ومتحف باردو الخاص بأشياء ما قبل التاريخ وبالأنثروبولوجيا.

Rujukan halaman ini: تاريخ الجزائر الثقافي، ج 10، ص 433 (SanadKitab #14100, hlm. urut 4769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.