Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Jaza'ir ats-Tsaqafi · Pengarang: أبو القاسم سعد الله

Baca Juz 1, halaman 502

  1. الجزء الأول
  2. الفصل السادس المرابطون والطرق الصوفية
  3. بعض المرابطين وأهم الطرق الصوفية
  4. عبد الرحمن الأخضري

الجبال القريبة من قريته دارسا متأملا يأتيه الناس بالطعام ويرد عليه التلاميذ للدرس، إلى أن استقر به الحال في زاوية بنطيوس.

ومن الواضح أن الأخضري قد أثر بعلمه أكثر مما أثر بتصوفه. فكتبه في العلوم التي أشرنا إليها كانت تدرس في المشرق والمغرب وتوضع عليها الشروح والحواشي. ولم نعرف عنه أنه ألف في التصوف غير (القدسية) وله أيضاء أرجوزة في طبيعة النفس (١). ولكن الأخضري لم يكن كالملياني أو الخروبي يؤلف في الأوراد والأذكار وغيرها من وسائل الدعاية للطرق الصوفية رغم أنه كان نظاما بارعا كما تدل كتبه التي سنتعرف عليها في مكانها من الجزء الثاني، بل هاجم البدع ومن سماهم علماء السوء ودعا إلى العمل بالكتاب والسنة. ويبدو أن عقله كان عقلا رياضيا أكثر منه عقلا صوفيا يميل إلى الغموض والروحانية (٢). وقد نسبت إليه قصيدة طويلة في نبوة (خالد بن سنان العبسي) (٣) ومطلعها:

سر يا خليلي إلى رسم شغفت به ... طوبى لزائر ذاك الرسم والطلل

جلت شواهده عزت دوائره ... ما خاب زائره في الصبح والأصل

ويقال إن الأخضري هو الذي أظهر نبوة خالد بن سنان فى المغرب

Rujukan halaman ini: تاريخ الجزائر الثقافي، ج 1، ص 502 (SanadKitab #14100, hlm. urut 491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.