Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Jaza'ir ats-Tsaqafi · Pengarang: أبو القاسم سعد الله

Baca Juz 2, halaman 225

  1. الجزء الثاني
  2. الفصل الثالث علوم اللغة - النثر الفني
  3. أحمد بن عمار

حسدا ولا ضغينة، وقد عاش ابن عمار إلى ما بعد سنة ١٢٠٥ كما نعرف من إجازته في هذا التاريخ لمحمد خليل المرادي الشامي، وبذلك يكون عمره سنة ١١٥٠ حوالي أربعين سنة، وبذلك أيضا يكون ابن عمار قد ولد في الجزائر حوالي سنة ١١١٩.

وعلى كل حال فقد تولى ابن عمار وظيفة الفتوى على المذهب المالكي سنة ١١٨٠، ولم يدم ذلك إلا بعض الشهور، ثم تولى مرة أخرى سنة ١١٨٠ أيضا وظل في الوظيفة إلى سنة ١١٨٤ (١)، وفي (نحلة اللبيب) ذكر ابن عمار أنه تبادل الشعر ونحوه مع شيخه محمد بن محمد المعروف بابن علي سنة ١١٦٣، ومن جهة أخرى نجده قد أدى فريضة الحج سنة ١١٦٦، وقد أكد ذلك أيضا زميله الحسين الورتلاني الذي حج معه وقرآ معا في القاهرة، فقد قال عنه الورتلاني (الفاضل بالاتفاق والعلامة على الإطلاق) وقال إنه قد أخذ معه العلم على الشيخ خليل المغربي في مسجد الحسين بالقاهرة (٢)، وهناك تواريخ أخرى تساعدنا على تنقلات ابن عمار، فعبد الحي الكتاني يذكر أن ابن عمار كان سنة ١١٧٢ مجاورا بمكة، فهل بقي ابن عمار من سنة ١١٦٦ إلى ذلك التاريخ مجاورا أو أنه رجع إلى الجزائر ثم حج من جديد؟ هذه نقطة غامضة، ذلك أننا نعرف من مصادر أخرى أن أحمد الغزال المغربي قد جاء إلى الجزائر سنة ١١٨٢ في شأن صلح بين الجزائر والمغرب وحضر درسا لابن عمار في الجامع الكبير، وهو يومئذ متولي الفتوى المالكية، وأعجب بعلمه فمدحه بقصيدته التي منها: هلموا إلى مأوى المفاخر والعلا ... هلموا إلى الأسمى ابن عمار أحمد ويبدو أن ابن عمار لم يطب به المقام في بلاده بعد أن رجع إليها من المجاورة، لأسباب لا نعرفها أيضا، فقد جاء في كتاب لتلميذه إبراهيم

Rujukan halaman ini: تاريخ الجزائر الثقافي، ج 2، ص 225 (SanadKitab #14100, hlm. urut 740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.