Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Jaza'ir ats-Tsaqafi · Pengarang: أبو القاسم سعد الله

Baca Juz 2, halaman 245

  1. الجزء الثاني
  2. الفصل الرابع الشعر
  3. الشعر الديني

وعلى رأس هؤلاء ابن حمادوش وأبو راس.

الشعر الديني

كان الدين، بأوسع معانيه، من أهم الأغراض التي طرقها الشعراء، ولا سيما مدح الرسول ﷺ والتشوق إلى زيارة قبره وإحياء مولده. ويشمل ذلك أيضا الشعر الصوفي، والتوجه إلى الله وقت الشدة، ومدح ورثاء الأولياء والصالحين ونحو ذلك.

ولا شك أن الشعر الديني، وخصوصا المدائح النبوية، من أقدم الأغراض الشعرية، وتحتفظ الوثائق بقصيدة نادرة في مدح المدينة المنورة (طيبة) قالها الشاعر الصوفي أبو محمد عبد الله بن عمر البسكري (١)، وهي القصيدة التي أكثر الكتاب من تداولها والنسج على منوالها لجودتها وصدقها، فذكرها ابن عمار في (الرحلة) وابن سحنون في (الأزهار الشقيقة)، ومنها هذه الأبيات:

دار الحبيب أحق أن تهواها ... وتحن من طرب إلى ذكراها

وعلى الجفون متى هممت بزورة ... يا ابن الكرام عليك أن تغشاها

فلأنت أنت إذا حللت بطيبة ... وظللت ترتع في ظلال رباها

معنى الجمال متى الخواطر والتي ... سلبت عقول العاشقين حلاها

لا تحسب المسك الذكي كتربها ... هيهات! أين المسك من رياها

طابت فإن تبغ التطيب يا فتى ... فأدم على الساعات لثم ثراها

وقد أورد أحمد المقري في (نفح الطيب) نماذج من المديح النبوي قالها الشاعر محمد بن محمد العطار الجزائري (نسبة إلى مدينة الجزائر) (٢)،

Rujukan halaman ini: تاريخ الجزائر الثقافي، ج 2، ص 245 (SanadKitab #14100, hlm. urut 758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.