Lewati ke konten

درة الضرع لحديث أم زرع · الرافعي

hlm. 42

  1. قول السادسة

تمدحه على الأثر وتصفه بالكرم. وقد عدها عروة ب الزبير من الذامات.

- ثم منهم من قَالَ: أرادت أنه لا يضاجعني، ولا يتعرف ما عندي من حب قربه، ويوافقه ما روى (وإذا اضطجع التف).

وقيل: أرادت لا يدخل يده في أموري يعرف ما أكرهه ويصلحه.

وقيل: أرادت أني إذا كنت عليلة لم يجئني، ولم يدخل يده تحت ثيابي ليعرف مالي.

ونصر ابن الأنباري أبا عبيد، فقال: إن النسوة تعاقدان على أن لا يكتمن شيئا من أخبار أزواجهن، فلا يبعد أن يكون فيهن من يذم شيئا من زوجها، ويمدح شيئا، وإنما عدها عروة من الذامات لابتدائها بالذم.

Rujukan halaman ini: درة الضرع لحديث أم زرع، ص 42 (Shamela #14102, hlm. urut 26)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.