وقوله تعالى: ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَاوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ﴾ يقولون: وما نحن بما تؤول إليه الأحلام الكاذبة بعالمين (١) إنما هي أضغاث أحلام أي: أخلاط غير ملتمة (٢).
وقوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾ أي: قال الذي نجا من القتل من صاحبي السجن اللّذين استعبرا يوسف الرؤيا, وتَذَكّر ما كان نسيَ من أمر يوسف, وذَكَر حاجته للملك الذي كان سأله أن يذْكُرَها له بقوله: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ , وقولُهُ: ﴿بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ (٣) أي: بعد حين (٤). وقولُهُ: ﴿أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَاوِيلِهِ﴾ أي: أنا أخبركم بتأويله يقول: فأطلقوني أمضي لآتيكم بتأويله من عند العالم به (٥)، وفي الكلام حذف والتقدير: فأَرسَلوه فأتى يوسف فقال له: يا يوسف أيها الصديق أي: الكثير الصدق, وقال: أرسلوني لأن السجن ما كان بالمدينة (٦) كما روي عن ابن عباس.
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 224 (SanadKitab #14114, hlm. urut 224)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.