نَشَاءُ﴾ , ﴿دَرَجَاتٍ﴾ نصب بـ ﴿نَرْفَعُ﴾ وعلامة النصب: كسرة التاء, وهي مضافة إلى ﴿مَنْ﴾ , و ﴿مَنْ﴾ بمعنى الذي, هذه أكثر القراءة, وقرأ أهل الكوفة بتنوين درجات, فتكون ﴿مَنْ﴾ على هذا في موضع نصب بـ ﴿نَرْفَعُ﴾ ويتعدى إلى مفعولين, ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾، ﴿عَلِيمٌ﴾ رفع بالابتداء, والخبر فوق وهو ظرف نصبه بمعنى الاستقرار, ﴿قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ , ﴿إِنْ﴾ حرف شرط, والفاء جواب الشرط, و ﴿أَخٌ﴾ رفع بـ ﴿سَرَقَ﴾ , و ﴿لَهُ﴾ و ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ متعلقان بـ ﴿سَرَقَ﴾، في موضع النعت للأخ, ﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ﴾ الفاء جواب ما أخبر به من قولهم, والهاء والألف نصب بأسرها عائدتان على الكلمة أو المقالة (١)، ﴿يُوسُفُ﴾ رفع بأسَرَّ و ﴿فِي﴾ متعلق بـ أسرّ, ﴿وَلَمْ يُبْدِهَا﴾ جزم بـ ﴿لَمْ﴾ فالهاء والألف نظير ما تقدم, و ﴿لَهُمْ﴾ متعلق بـ يبدي, وهو من أبدى يبدي إذا أظهر (٢)، ﴿قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا﴾ ابتداء وخبر, و ﴿مَكَانًا﴾ نصب على البيان (٣) , ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ﴾ ابتداء وخبر, والباء متعلقة بـ ﴿أَعْلَمُ﴾ , ﴿قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ﴾ نداء مفرد, و ﴿الْعَزِيزُ﴾ نعت لأي, ﴿إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا﴾ (٤) اسم ﴿إِنَّ﴾ , و ﴿لَهُ﴾ الخبر متعلق بمعنى
Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an (Surah Yusuf) · Pengarang: الحوفي
Baca halaman 273
Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 273 (SanadKitab #14114, hlm. urut 273)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.