Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an (Surah Yusuf) · Pengarang: الحوفي

Baca halaman 276

  1. سورة يوسف عليه السلام

الحكم عند الأنبياء يعقوب وبنيه: أن يُؤْخَذ السارق بسرقته عبداً يسترق (١)، وأصل الدين الطاعة والعادة, قال الشاعر (٢):

تَقُولُ إِذَا دَرَاتُ لَهَا وَضِينِي ... أَهَذَا دِينُهُ أَبَدًا وَدِينِي (٣)

أي هذا عادته أبدا وعادتي, وقولُهُ: ﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ قال السدي (٤): صنعناه له بأنهم قالوا: ﴿فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾. وقال مجاهد: إلا بعلة كادها الله فأعلم بها يوسف. ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ﴾ مراتب ودرجات في العلم على غيره, كما رفعنا يوسف, ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ , أي: وفوق كل عالم من هو أعلم منه, حتى ينتهي ذلك إلى الله ﵎, وإنما عنى بذلك أن يوسف أعلم من إخوته, وأن فوق (٥) يوسف من هو أعلم منه, حتى ينتهي إلى الله ﷿, وروى محمد بن كعب قال: سأل رجل علياً (٦)

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 276 (SanadKitab #14114, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.