Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an (Surah Yusuf) · Pengarang: الحوفي

Baca halaman 301

  1. سورة يوسف عليه السلام

وقال عكرمة: دراهم فسول رديئة (١). وقال عبد الله بن الحارث (٢): متاعُ الأعراب: الصوفُ والسَّمن (٣)، وقيل الصوف والحبة الخضراء (٤)، وقوله تعالى: ﴿فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ﴾ أي: جئنا ببضاعة فيها تجاوز لردائتها فأوف لنا الكيل وأعطنا ما كنت تعطينا بالثمن الجيد والدراهم الجياد (٥)، وقوله تعالى: ﴿وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا﴾ أي تفضل علينا بما بَيْنَ سعر الجياد والرديّة (٦)، ولا تنقصنا إن الله يثيب المتفضلين على أهل الحاجة بأموالهم. واختلف في الصدقة هل كانت حلالا للأنبياء قبل نبيِّنا محمد صلى الله عليه؟ أو كانت حرامًا؟ فقال بعضهم: لم تكن حلالا لأحدٍ من الأنبياء (٧) , وهو معنى قول سعيد بن جبير. وروي عن ابن عيينة (٨):

هل حرمت الصدقة على أحدٍ من الأنبياء قبل النبيّ ﷺ؟ فقال: ألم تسمع قوله: ﴿فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا﴾ ويذهب ابن عيينة (٩) إلى أنهم

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 301 (SanadKitab #14114, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.