Lewati ke konten

Kitab: Al-Burhan fi 'Ulumil Qur'an (Surah Yusuf) · Pengarang: الحوفي

Baca halaman 312

  1. سورة يوسف عليه السلام

و ﴿أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ كاف (١)، وكذا ﴿أَجْمَعِينَ﴾ (٢).

وقولُهُ ﷿:

﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ (٩٤) قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ (٩٥) فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٩٦) قَالُوا يَاأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (٩٧) قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٩٨)﴾

﴿لما﴾ ظرف (٣) نظير ما تقدم, جوابها: ﴿قَالَ﴾ وهو العامل فيها, ﴿لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ , ﴿لَوْلَا﴾ بمعنى هلا (٤)، ﴿أَنْ﴾ في موضع رفع بالابتداء, والخبر محذوف, تقديره: هلا تفنيدكم, بمعنى من أن أُخبركم, ما أجد مؤكدة، وأن تزاد مع لما وقد لا تزاد (٥)، وكذلك حتى، تقول: حتى كان كذا وكذا, وحتى أن كان كذا, و ﴿الْبَشِيرُ﴾ رفع بـ ﴿جَاءَ﴾ , ﴿أَلْقَاهُ﴾ جواب "لَمَّا" ﴿عَلَى وَجْهِهِ﴾ متعلق بـ ﴿أَلْقَاهُ﴾ , ﴿فَارْتَدَّ﴾ الفاء جواب ما أخبر به من إلقاء القميص, ﴿بَصِيرًا﴾ نصب على الحال من الضمير في "ارتدّ" وهو العامل في الحال, ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ﴾ الألف

Rujukan halaman ini: البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 312 (SanadKitab #14114, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.