وتعجزوني، وتلوموني، وتكذبوني (١)، ومنه قول الشاعر (٢):
يا صَاحِبَيَّ دَعَا لَوْمِي وَتَفْنِيدِي ... (٣) فَلَيْسَ مَا فَاتَ مِنْ أَمْرِي (٤) بمَرْدُودِ
ويقال: أفنده الدهر أي: أفسده وقال ابن مقبل:
دَعِ الدَّهْرَ يَفْعَلُ مَا أَرَادَ فإنّه (٥) ... إِذا كُلِّفَ الإنسان بالدهر أَفْنَدا (٦)
والمعنى: لولا أن تسفهوني: عن ابن عباس (٧). وقال الحسن (٨)، ومجاهد (٩): تهرمون. وقيل: تكذبون عن الضحاك (١٠) ,