وقتادة (١) وابن عباس (٢) , وقولُهُ: ﴿آَمِنِينَ﴾ أي: مما كنتم فيه في باديتكم من الجدب والقحط وقولُهُ: ﴿وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا﴾ يقول: خرّ يعقوب وولده وأمّه ليوسف سجّدًا (٣)، وقالوا: كان ذلك تحيتهم, وقال ابن زيد (٤): السجود ليس قوله (٥) كما سجدت الملائكة لآدم, فبشرفه، لا سجود عبادة، وقال أعشى بني ثعلبة (٦):
﴿وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَاوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ﴾ أي: قال يوسف لأبيه: هذا السجود الذي سجدتَ أنت وأمّي وإخوتي ما آلت إليه رؤياي التي كنت رأيتها, وهي قبل صنيع إخوته به ما صنعوا, ﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾ أي: قد حقّقها ربي، بمجيء تأويلها على الصحَّة, واختلف في المدّة التي كانت بين
Rujukan halaman ini:البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف، ص 324 (SanadKitab #14114, hlm. urut 324)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.