وعاتقِهِ، ثمَّ يقومُ من أجلي حتَّى أكونَ أنا التي أَنصرِفُ، فاقدِرُوا قَدْرَ الجاريةِ الحديثةِ السنِّ، الحريصةِ على اللهوِ" (١).
٢٤٢٢ - وقالت، قال لي رسول اللَّه ﷺ: "إني لأعلمُ إذا كنتِ عني راضيةً وإذا كنتِ عليَّ غَضْبَى! فقلتُ: مِن أينَ تعرفُ ذلكَ؟ فقالَ: إذا كنتِ عني راضيةً فإنك تقولينَ: لا وربِّ محمدٍ، وإذا كنتِ غَضْبَى قلتِ: لا وربِّ ابراهيمَ، قالت، قلتُ: أَجَلْ واللَّهِ يا رسولَ اللَّه، ما أَهجرُ إلّا اسمَكَ" (٢).
٢٤٢٣ - عن أبي هريرة ﵁ أنَّه قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "إذا دعا الرجُل امرأتَه التي فراشِه فأَبَتْ فباتَ غضبانَ لَعَنَتْها الملائكةُ حتَّى تُصْبحَ" (٣). وفي روايةٍ: "إلا كانَ الذي في السماءِ ساخِطًا عليها حتَّى يَرْضَى عنها" (٤).
٢٤٢٤ - وقال رسول اللَّه ﷺ في خطبةِ حجةِ الوداعِ: "اتَّقُوا اللَّهَ في النساءِ فإنكم أخذتُمُوهُنَّ بأمانِ اللَّهِ، واستَحْلَلتم فروجَهُنَّ بكلمةِ اللَّهِ، ولكم عليهِنَّ أنْ لا يُوطِئنَ فُرُشَكم أحدًا تَكْرَهُونَهُ، فإنْ