٢٤٧٠ - وقال: "إنَّ اللَّهَ تعالى يَغارُ، وإنَّ المؤمنَ يَغارُ، وغيرةُ اللَّهِ: أنْ لا يأتيَ المؤمنُ ما حرَّمَ اللَّهُ" (١).
٢٤٧١ - وقال: "يا أُمَّةَ محمدٍ واللَّهِ ما مِن أَحدٍ أَغْيَرُ مِن اللَّهِ أنْ يزنيَ عبدُه أو تزنيَ أَمَتُه" (٢).
٢٤٧٢ - عن أبي هريرة ﵁: "أنَّ أعرابيًّا أَتَى رسولَ اللَّهِ ﷺ فقال: إنَّ امرأَتي ولدَتْ غلامًا أسودَ، وإني أَنكرتُه؟ فقال له رسولُ اللَّهِ ﷺ: هل لكَ مِن إبلٍ؟ قال: نعم، قال: فما أَلوانُها؟ قال: حُمْرٌ، قال: هل فيها مِن أَوْرَقَ؟ قال: إنَّ فيها لَوُرْقًا، قال: فأَنَّى تَرَى ذلكَ جاءَها؟ قال: عِرْقٌ نزعَها، قال: ولعلَّ هذا عِرْقٌ نَزَعَه! ولم يُرَخِّصْ له في الانتفاءِ منه" (٣).
٢٤٧٣ - وعن عائشة ﵂ أنها قالت: "كانَ عُتبةُ بن أبي وَقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيهِ سعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ: أنَّ ابنَ وَليدةِ زَمْعةَ مِنِّي فاقبِضْهُ إليكَ، فلما كانَ عامَ الفتحِ أَخَذَه سعدٌ فقال: إنه ابنُ أخي، وقالَ عبدُ بن زَمْعَةَ: إنه أخي، فَتَساوَقا إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ،