أمَّا أبو جَهْمٍ: فلا يَضَعُ عَصاهُ عن عاتِقِهِ، وأمَّا مُعاوِيةُ: فصُعْلوكٌ لا مالَ لهُ، انكَحي أُسامةَ بن زيدٍ، فَكَرِهْتُهُ ثم قال: انكحي أُسامةَ فَنَكَحتُه فجعلَ اللَّهُ فيهِ خيرًا واغتبَطْتُ" (١). وفي رواية: "فأمَّا أبو جَهْمٍ فرجلٌ ضرَّابٌ للنساءِ" (٢). وروي: "أنَّ زوجَها طلَّقَها ثلاثًا فأتَتْ النبيَّ ﷺ فقال: لا نفقةَ لكِ إلّا أنْ تكوني حامِلًا" (٣).
٢٤٨٢ - وقالت عائشة ﵂: "إنَّ فاطمةَ كانتْ في مكان وَحْشٍ فخيفَ على ناحيَيها فلذلكَ رَخَّصَ لها رسولُ اللَّهِ ﷺ" (٤)، تَعني في النُّقْلَة.
٢٤٨٣ - وقالت عائشة ﵂: "ما لِفاطمةَ أنْ لا تَتَّقي اللَّهَ -يعني في قولها: لا سُكنَى ولا نفقةٌ" (٥).
٢٤٨٤ - وقال سعيد بن المسيب: "إنّما نُقِلَتْ فاطمةُ لطولِ لسانِها [على أحمائها] (٦) " (٧).