٢٦١١ - عن أبي شُرَيح الخُزاعي أنّه قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: "مَن أُصيبَ بدمٍ أو خَبْلٍ -والخَبْلُ الجرحُ- فهو بالخيارِ بينَ إحدَى ثلاثٍ، فإنْ أرادَ الرابعةَ فَخُذُوا على يَدَيْه، بينَ أنْ يَقتَصَّ، أو يَعفُوَ، أو يأخذَ العَقْلَ، فإنْ أخذَ مِن ذلكَ شيئًا ثم عَدا بعدَ ذلكَ، فلهُ النّارُ خالِدًا مخلَّدًا فيها (١) أبدًا" (٢).
٢٦١٢ - عن طاوس، عن ابن عباس، عن رسول اللَّه ﷺ أنّه قال: "من قُتِلَ في عُمِّيَّةٍ، في رمي يكونُ بينَهم بالحجارةِ أو جَلْدٍ بالسياطِ أو ضَرْبٍ بعصا، فهو خطأَ، وعَقْلُه عَقْلُ الخَطَإ، ومَن قَتَلَ عمدًا فهو قَوَدٌ، ومَن حالَ دونَه فعليهِ لعنةُ اللَّهِ وغضبُه، لا يُقبَلُ منه صرفٌ ولا عَدْلٌ" (٣).
٢٦١٣ - عن جابر بنِ عبد اللَّهِ ﵄ أنّه قال، قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "لا أُعْفيْ مَن قتلَ بعدَ أخْذِ الدِّيةِ" (٤).