رسولُ اللَّهِ ﷺ بسارقٍ فقُطِعَتْ يَدُه، ثمَّ أَمَرَ بها فعُلِّقَت في عنقِهِ" (١).
٢٧١٨ - عن أبي هريرة ﵁ قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "إذا سرقَ المملوكُ فبِعْهُ ولو بِنَشٍّ" (٢) [متصل] (٣).
٣ - باب الشفاعة في الحدود
مِنَ الصِّحَاحِ:
٢٧١٩ - عن عائشة ﵂: "أنَّ قريشًا أَهمَّهم شأنُ المرأةِ المخزوميَّةِ التي سرقَتْ فقالوا: مَنْ يُكلِّم فيها رسولَ اللَّهِ ﷺ؟ فقالوا: ومَن يَجترِئُ عليهِ إلَّا أُسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللَّهِ ﷺ، فكلَّمَه أُسامةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: أَتشفعُ في حدٍّ مِن حدودِ اللَّهِ!؟ ثم قامَ فاختطبَ ثم قال: إنما أَهلكَ الذينَ [مِن] (٤) قبلِكم أنهم كانوا إذا سَرقَ فيهم الشريفُ تركُوهُ، وإذا سرقَ فيهم الضعيفُ أقامُوا عليهِ الحدَّ، وَأيمُ اللَّهِ! لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ سَرقَتْ لقطعْتُ