٢٧٥٥ - وقال: "السمعُ والطاعةُ على المرءِ المسلمِ فيما أَحَبَّ وكرِهَ، ما لم يُؤمرْ بمعصيةٍ، فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ فلا سَمْعَ ولا طاعةَ" (٢).
٢٧٥٦ - وقال: "لا طاعةَ في معصيةٍ، إنما الطاعةُ في المعروفِ" (٣).
٢٧٥٧ - وعن عُبادة بن الصامت قال: "بايعْنا رسولَ اللَّهِ ﷺ على السمعِ والطاعةِ، في العسرِ واليسرِ، والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ، وعلى أَثَرَةٍ علينا، وعلى أنْ لا نُنارعَ الأمرَ أهلَهُ، وعلى أنْ نقولَ بالحقِّ أينما كنا، لا نخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ" (٤). وفي رواية: "على أنْ لا نُنارعَ الأمرَ أهلَه، إلّا أنْ تَرَوْا كفرًا بَواحًا عندَكم مِن اللَّهِ فيهِ بُرهانٌ" (٥).