٢٨٣٦ - وقال: "خيرُ الناسِ قَرْني، ثمَّ الذينَ يَلُونَهم، ثمَّ الذين يَلُونَهم، ثمَّ يَجيءُ قومٌ تَسْبِقُ شهادةُ أحدِهم يمينَه، ويمينُهُ شهادتَه" (١).
٢٨٣٧ - وعن أبي هريرة ﵁: "أنَّ النبيَّ ﷺ عرضَ على قوم اليمينَ فأَسرَعوا، فَأمَرَ أَنْ يُسْهَمَ بينَهم في اليمينِ أَيُّهم يَحلِفُ" (٢).
مِنَ الحِسَان:
٢٨٣٨ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيهِ، عن جده ﵃، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "البيِّنَةُ على المدَّعِي، واليمينُ على المدَّعَى عليه" (٣).
٢٨٣٩ - عن أم سلمة ﵂، عن النَّبيِّ ﷺ: "في رَجُلَيْنِ اختصما إليهِ في مَوَاريثَ لم يكنْ لهما بيِّنَةٌ إلّا دَعْوَاهُمَا فقال: مَنْ قضيتُ لهُ بشيءٍ مِن حقِّ أخيهِ فإنما أَقطعُ لهُ قِطعةً مِن النَّارِ، فقال الرجلانِ كلُّ واحدٍ منهما: يا رسولَ اللَّهِ حقِّي هذا لِصَاحِبي، فقالَ: لا ولكنْ اذهبَا فاقتسِما وتَوَخَّيا الحقَّ، ثمَّ استَهِما ثم لْيُحَلِّلْ كلُّ واحدٍ منكما