بِنا [مِنَّا] (١) بأنفُسِنا، قلت: يَا رسُولَ اللَّه بايِعْنا، تعني صافِحْنا، قال: إنَّما قَوْلي لمائَةِ امرأَةٍ كقَوْلي لامرأَةٍ واحِدةٍ" (٢).
١١ - باب [الإِجلاء] (٣): إخراج اليهود من جزيرة العرب
مِنَ الصِّحَاحِ:
٣٠٩٠ - عن أبي هريرة ﵁ قال: "بَيْنا نحنُ في المسْجِدِ، [إذ] (٤) خَرَجَ النَّبيُّ ﷺ فقال: انطلِقُوا إلى يَهُودَ فَخَرَجْنا معهُ حتَّى جَئْنا بَيْتَ المدراسِ، فقامَ النَّبيُّ ﷺ فقالَ: يَا مَعْشَرَ يَهُودَ أسْلِمُوا تَسْلَمُوا، واعْلَمُوا أنَّ الأرضَ للَّهِ ولرسُولهِ، وإنِّي أُريدُ أَنْ أُجْلِيَكُم مِنْ هذِهِ الأرْضِ، فَمَنْ وَجَدَ منكُمْ بمالِهِ شيئًا فلْيَبِعْه" (٥).
٣٠٩١ - عن ابنِ عمرَ قال: "قامَ عمرُ خَطِيبًا فقال: إنَّ رسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ عامَلَ يَهُودَ خَيْبَرَ على أموالِهم وقال: نُقِرُّكمْ على