مُسْلِمًا" (١). وفي رواية: "لَئِنْ عِشْتُ إنْ شاءَ اللَّهُ لَأخْرِجَنَّ اليهودَ والنَّصارَى منْ جَزِيرَةِ العَرَبِ" (٢).
مِنَ الحِسَان:
٣٠٩٤ - عن ابن عباس قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "لا تكونُ قِبلتانِ في بلدٍ واحِدٍ" (٣).
١٢ - باب الفَيْءِ
مِنَ الصِّحَاحِ:
٣٠٩٥ - عن مالِك بن أَوْس بن الحَدَثان قال، قال عمر: "إنَّ اللَّهَ قَدْ خَصَّ رسولَهُ في هذا الفيءِ بشيءٍ لم يُعْطِهِ أَحَدًا غيْرَه، ثمَّ قرأ ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ -إلى قوله- قَدِيرٌ﴾ (٤)، فكانَتْ هذهِ خالِصَةً لرسولِ اللَّهِ ﷺ، يُنْفِقُ على أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهم مِنْ هذا المالِ، ثمَّ يأْخُذُ ما بَقيَ فيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مالِ اللَّهِ" (٥).
٣٠٩٦ - عن مالِك بن أَوْس بن الحَدَثان عن عمر قال: "كانتْ أموالُ بني النَّضيرِ ممَّا أفاءَ اللَّهُ على رسولهِ ممَّا لم يُوجِفِ المسلمونَ عليهِ بخَيْلٍ ولا رِكابٍ، فكانتْ لِرسُولِ اللَّه ﷺ خاصَّةً، يُنْفِقُ