اللَّهُ عليه وسلم قال: "مَن احتجمَ لسبعَ عشرةَ وتسعَ عشرة وإحدَى وعشرينَ، كانَ شفاءً مِن كلِّ داءٍ" (١).
٣٥٢١ - وقال ﷺ: "مَن احتجمَ يومَ الثلاثاءِ لسبعَ عشرةَ خَلَتْ مِن الشهرِ أخرجَ اللَّهُ منهُ داءَ سنةٍ" (٢).
٣٥٢٢ - وعن كَبْشة بنتِ أبي بكرة: "أنَّ أباها كانَ يَنْهَى أهلَه عن الحجامةِ يومَ الثلاثاءِ، ويزعمُ عن رسولِ اللَّهِ ﷺ أنَّ يومَ الثلاثاءِ يومُ الدمِ، وفيهِ ساعةٌ لا يرقَأُ" (٣).
٣٥٢٣ - وروي عن الزهري مرسلًا، عن النَّبيّ ﷺ قال: "مَن احتجمَ يومَ الأربعاءِ أو يومَ السبتِ فأصابَهُ وَضَحٌ فلا يلومَنَّ إلّا نفسَه" (٤) وقد أسند ولا يصح.
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٤/ ١٩٦، كتاب الطب (٢٢)، باب متى تستحب الحجامة (٥)، الحديث (٣٨٦١)، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٢١٠، كتاب الطب، وقال: (صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٣٤٠، من طريق أبي داود، كتاب الضحايا، باب ما جاء في وقت الحجامة.
(٢) هذا الحديث مخرَّجٌ من طريقين:
• الأولى: من رواية أنس ﵁، ذكره المتقي الهندي في كنز العمال ١٠/ ١٧، وعزاه لابن حبان في الضعفاء، الحديث (٢٨١٥٥)، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٣٤٠، كتاب الضحايا، باب ما جاء في وقت الحجامة، واللفظ لهما.
• الثانية: من رواية معقل بن يسار ﵁، أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١/ ٤٤٨، ذكر حجامة رسول اللَّه ﷺ، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٠/ ٢١٥ - ٢١٦، الحديث (٤٩٩)، وأخرجه البيهقي في المصدر السابق.
(٣) أخرجه أبو داود في السنن ٤/ ١٩٦، كتاب الطب (٢٢)، باب متى تستحب الحجامة (٥)، الحديث (٣٨٦٢)، وأخرجه البيهقي من طريق أبي داود في السنن الكبرى ٩/ ٣٤٠، كتاب الضحايا، باب ما جاء في وقت الحجامة.
(٤) أخرجه معمر في الجامع (المطبوع في آخر المصنَّف لعبد الرزاق) ١١/ ٢٩، باب الحجامة وما جاء فيه، الحديث (١٩٨١٦) واللفظ له، وذكره البغوي من طريق معمر في شرح السنّة ١٢/ ١٥١ معلقًا، ثمَّ قال: (قال أبو داود: وقد أُسنِد ولا يصح) وسيأتي ذكر قول أبي داود، وذكره البيهقي =