٣٥٣٢ - عن أسماء بنت عُمَيس قالت: "يا رسولَ اللَّهِ إنَّ ولدَ جعفرٍ تسرعُ إليهم العينُ، أَفاسترقي لهم؟ قال: نعم، فإنه لو كانَ شيءٌ سابَقَ القدرَ لسبَقَتْهُ العينُ" (١) وروي: "أنَّ النبيَّ ﷺ قال للشفاءِ بنتِ عبدِ اللَّهِ، وهي عندَ حفصةَ: أَلا تُعَلِّمينَ هذهِ رُقيةَ النَّمْلَةِ كما علَّمتِيها الكتابةَ" (٢).
٣٥٣٣ - عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنيف قال: "رأَى عامرُ بن ربيعة سهلَ بن حُنيف يغتسلُ (٣) فقالَ: واللَّهِ ما رأيتُ كاليومِ، ولا جِلْدَ مخبَّأَةٍ! قال: فلُبِطَ بسهلٍ فأُتي رسولُ اللَّهِ ﷺ فقيلَ لهُ: يا رسولَ اللَّهِ هل لكَ في سهلِ بنِ حُنَيفٍ، واللَّهِ ما يرفعُ رأسَه! فقالَ: هل تتهمونَ لهُ أحدًا؟ قالوا: نتَّهمُ عامرَ بنَ ربيعةَ، قال فدَعا رسولُ اللَّهِ ﷺ عامرًا فتَغَلَّظَ عليهِ وقال: عَلامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ، أَلا بَرَّكْتَ؟ اغتسِلْ لهُ، فغسلَ لهُ عامرٌ وجهَهُ ويدَيهِ ومِرفَقيهِ ورُكْبَتيهِ وأطرافَ رِجلَيهِ وداخِلةَ إزاره في قدَحٍ ثم صُبَّ عليهِ، فراحَ معَ الناسِ ليسَ بهِ بأسٌ" (٤).