مِنَ الحِسَان:
٣٥٧٤ - عن أبي رُزَيْن العُقَيْليِّ ﵁ أنّه قال، قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "رؤيا المؤمنِ جزءٌ مِن ستةٍ وَأَرْبَعِينَ جزءًا مِن النبوةِ، وهي على رجلِ طائرٍ ما لم يحدِّثْ بها فإذا حدَّثَ بها وقعَتْ -وأحسبُه قال- لا يُحدِّثْ إلّا حبيبًا أو لبيبًا" (١) وفي رواية: "الرؤيا على رجلِ طائرٍ ما لم تُعَبَّرْ، فإذا عُبِّرت وقعَت -أحسبُه قال- ولا تَقُصَّها إلَّا على وادٍّ أو ذي رأيٍ" (٢).
٣٥٧٥ - عن عائشة ﵂ أنها قالت: "سئلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ عن وَرَقَةَ؟ فقالَت لهُ خديجةُ: إنه كانَ صدَّقَكَ ولكنْ ماتَ قبلَ أنْ تظهرَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: أُريتُه في المنامِ وعليهِ ثيابٌ بيضٌ، ولو كانَ مِن أهلِ النَّارِ لكانَ عليهِ لباسٌ غيرُ ذلكَ" (٣).
٣٥٧٦ - عن أبي بَكْرة ﵁، أنَّ النبيَّ ﷺ قال ذاتَ يوم: "مَن رَأَى منكم رُؤيا؟ فقال رجلٌ: أنا رأيتُ كأنَّ ميزانًا نزلَ مِن السماءِ فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بكرٍ فرجَحْتَ أنتَ بأبي بكرٍ، ووزِنَ أبو بكرٍ