أَشْبَهَ سمتًا وهديًا ودَلَّا (١) -وفي روايةٍ- حديثًا وكلامًا برسولِ اللَّهِ ﷺ مِن فاطمة، كانتْ إذا دَخَلتْ عليهِ قامَ إليها فأخذَ بيدِها فقبَّلها وأَجْلَسَهَا في مجلِسِه، وكانَ إذا دخلَ عليها قامتْ إليه فأخذتْ بيدِه فَقَبَّلتهَا وأَجْلَسَتْهُ في مجلِسِها" (٢).
٣٦٣٤ - و"دخل أبو بكرٍ على عائشةَ وهي مضطجِعَةٌ قد أصابَتْها حُمَّى فقالَ: كيفَ أنتِ يا بُنَيَّة؟ وقبَّلَ خدَّها" (٣).
٣٦٣٥ - وعن عائشةَ ﵂: "أنَّ النبيَّ ﷺ أُتِيَ بصبيٍ فَقَبَّلَهُ فقال: أَمَا إنهم مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ، وإنهم لَمِن رَيْحَانِ (٤) اللَّهِ تعالى" (٥).