[اللَّهمَّ] (١) لا عيشَ إلّا عيشُ الآخرةِ ... فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرة" (٢)
٣٧٣٠ - وقال رسول اللَّه ﷺ لأنْ يمتلئَ جوفُ رجل قيحًا [حتَّى] (٣) يَرِيَهُ خيرٌ مِن أنْ يَمْتَلئَ شعرًا" (٤).
مِنَ الحِسَان:
٣٧٣١ - عن كعب بن مالك ﵁: "أنَّه قال للنبيِّ ﷺ: إنَّ اللَّهَ تعالى قد أنزلَ في الشعرِ ما أنزلَ، فقالَ النبيُّ ﷺ: إنَّ المؤمنَ يجاهِدُ بسيفِه ولسانِه، والذي نفسي بيدِه لكأنَّما ترمُونَهم بهِ نَضْحَ النبلِ" (٥).
٣٧٣٢ - عن أبي أُمامَة ﵁، عن النَّبيِّ صلى اللَّه عليه
(١) ساقطة من مخطوطة برلين، وأثبتناها من المطبوعة ومن صحيحي البخاري ومسلم.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٤٦, كتاب الجهاد (٥٦)، باب حفر الخندق (٣٤)، الحديث (٢٨٣٥)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٤٣٢، كتاب الجهاد والسير (٣٢)، باب غزوة الأحزاب. . . (٤٤)، الحديث (١٣٠/ ١٨٠٥).
(٣) ساقطة من مخطوطة برلين، وأثبتناها من المطبوعة ومن صحيح البخاري، وليست عند مسلم.
(٤) متفق عليه من رواية أبي هريرة ﵁، أخرجه البخاري في الصحيح ١٠/ ٥٤٨، كتاب الأدب (٧٨)، باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر. . . (٩٢)، الحديث (٦١٥٥)، واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٧٦٩، كتاب الشعر (٤١)، الحديث (٧/ ٢٢٥٧)، قوله: "يَرِيَهُ" بفتح ياء وكسر راء وسكون ياء أخرى، صفة قيح، أي يفسده، وهو داء يفسد الجوف.
(٥) أخرجه معمر في كتاب الجامع (المطبوع بآخر مصنف عبد الرزاق) ١١/ ٢٦٣، باب الشعر والرجز، الحديث (٢٠٥٠٠)، وأخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٥٦، وأخرجه ابن حبان، ذكره الهيثمي في موارد الظمآن، ص ٤٩٤، كتاب الأدب (٣٢)، باب في هجاء أهل الشرك (٥٩)، الحديث (٢٠١٨)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٩/ ٧٥، الحديث (١٥١)، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ٢٣٩، كتاب الشهادات، باب شهادة الشعراء، وأخرجه البغوي في شرح السنة ١٢/ ٣٧٨، الحديث (٣٤٠٩)، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ٣/ ٥٨٠، الحديث (٧٩٩١)، وعزاه للبخاري في تاريخه، ولأبي يعلى، ولابن عساكر.