إلَّا الترابُ، ويتوبُ اللَّه على مَنْ تابَ" (١).
٤٠٧٣ - عن ابن عمر قال: "أخذَ رسولُ اللَّه ﷺ ببعضِ جَسدِي فقال: كنْ في الدُّنْيا كأنَّكَ غريبٌ أو عابِرُ سبيلٍ، وعُدَّ نفسَكَ منْ أهلِ القبورِ" (٢).
مِنَ الحِسَان:
٤٠٧٤ - عن عبد اللَّه بن عمرو قال: "مَرَّ بِنا رسولُ اللَّه ﷺ وأنا وأُمِّي نُطيِّنُ شيئًا فقال: ما هذا يا عبدَ اللَّه؟ قلت: شيءٌ نُصلِحُهُ، قال: الأمرُ أسرعُ منْ ذلِكَ" (٣). (غريب).
٤٠٧٥ - عن ابن عباس: "أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ كانَ
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ١١/ ٢٥٣، كتاب الرقاق (٨١)، باب ما يُتقى من فتنة المال (١٠)، الحديث (٦٤٣٦) واللفظ له، ومسلم في الصحيح ٢/ ٧٢٥ - ٧٢٦، كتاب الزكاة (١٢)، باب لو أن لابن آدم واديين لابتغى ثالثًا (٣٩)، الحديث (١١٨/ ١٠٤٩).
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ١١/ ٢٣٣، كتاب الرقاق (٨١)، باب قول النبي ﷺ: "كن في الدنيا كأنك غريب" (٣)، الحديث (٦٤١٦)، ولفظه: عن عبد اللَّه بن عمر ﵄ قال: "أخذ رسول اللَّه ﷺ بمنكبي فقال: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"، وما أورده المصنِّف فقد أخرجه بلفظه التام: أحمد في المسند ٢/ ٢٤، ٤١، والترمذي في السنن ٤/ ٥٦٧، كتاب الزهد (٣٧)، باب ما جاء في قِصَر الأمل (٢٥)، الحديث (٢٣٣٣)، وابن ماجه في السنن ٢/ ١٣٧٨، كتاب الزهد (٣٧)، باب مثل الدنيا (٣)، الحديث (٤١١٤).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ١٦١، وأبو داود في السنن ٥/ ٤٠١، كتاب الأدب (٣٥)، باب ما جاء في البناء (١٦٩)، الحديث (٥٢٣٥) و (٥٢٣٦)، والترمذي في السنن ٤/ ٥٦٨،كتاب الزهد (٣٧)، باب ما جاء في قِصَر الأمل (٢٥)، الحديث (٢٣٣٥)، وقال: (حسن صحيح)، وابن ماجه في السنن ٢/ ١٣٩٣، كتاب الزهد (٣٧)، باب في البناء والخراب (١٣)، الحديث (٤١٦٠)، وصححه ابن حبان، أورده الهيثمي في موارد الظمآن ص ٦٣٤، كتاب الزهد (٤٠)، باب قرب الأجل (٣٨)، الحديث (٢٥٥٥).