٤١٢٦ - وقال: "لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبلَكُمْ شِبْرًا بشِبرٍ وذِراعًا بذِراعٍ حتَّى لوْ دَخَلوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعتُموهم. قيلَ: يا رسولَ اللَّه اليهودَ والنصارَى؟ قال: فمَنْ؟ " (١).
٤١٢٧ - وقال: "يَذهبِ الصالِحونَ الأوّلُ فالأوّلُ وتبقَى حُفالَةٌ كحُفالَةِ الشعيرِ أو التمرِ لا يُباليهِمُ اللَّه بالةً" (٢).
مِنَ الحِسَان:
٤١٢٨ - عن ابن عمر ﵄ قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "إذا مشَتْ أُمَّتي المُطَيْطِياءَ وخدَمَتْهُم أبناءُ الملوكِ أبناءُ فارِسَ والرُّومِ سَلَّطَ اللَّه شِرارَها على خِيارِها" (٣) (غريب).
(١) متفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري ﵁، أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٤٩٥، كتاب الأنبياء (٦٠)، باب ما ذكر عن بني إسرائيل (٥٠)، الحديث (٣٤٥٦)، وفي ١٣/ ٣٠٠، كتاب الاعتصام (٩٦)، باب قول النبي ﷺ "لتتبعن سنن من كان قبلكم" (١٤)، الحديث (٧٣٢٠)، ومسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٥٤، كتاب العلم (٤٧)، باب اتباع سنن اليهود والنصارى (٣)، الحديث (٦/ ٢٦٦٩)، قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ١٣/ ٣٠١: (قوله: "لتتبعن سنن" بفتح السين للأكثر، وقال ابن التين قرأناه بضمها، وقال المهلب بالفتح أولى لأنه الذي يستعمل فيه الذراع والشبر وهو الطريق، قلت: وليس اللفظ الأخير ببعيد من ذلك).
(٢) أخرجه البخاري من حديث مِرْداس الأسلمي وكان من أصحاب الشجرة ﵁، في الصحيح ٧/ ٤٤٤، كتاب المغازي (٦٤)، باب غزوة الحديبية (٣٥)، الحديث (٤١٥٦)، وفي ١١/ ٢٥١، كتاب الرقاق (٨١)، باب ذهاب الصالحين (٩)، الحديث (٦٤٣٤)، قال البخاري: (يقال: حُفالة وحُثالة).
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٥٢٦ - ٥٢٧، كتاب الفتن (٣٤)، باب (٧٤)، الحديث (٢٢٦١)، وقال: (هذا حديث غريب)، والمُطَيْطاء هي بالمد والقصر: مشية فيها تبختر ومد اليدين، يقال مَطَوْتُ ومطَطْتُ بمعنى مددت، وهي من المُصغَّرات التي لم يُستعمل لها مكبّر (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث ٤/ ٣٤٠).