"النائِمُ فيها خيرٌ مِنَ اليَقْظانِ، واليَقْظانُ [فيها] (١) خيرٌ مِنَ القائِمِ" (٢). وفي رواية: "فإذا وقعَتْ فمَنْ كانَ لهُ إبِلٌ فليلْحَقْ بإبلِهِ، ومَنْ كانَتْ لهُ غنَمٌ فليلْحَقْ بغنَمِهِ، ومَنْ كانَتْ لهُ أرضٌ فليلْحَقْ بأرضِهِ. فقال رجلٌ: يا رسُول اللَّه أرأَيْتَ مَنْ لمْ تكُنْ لهُ إبِلٌ ولا غَنَمٌ ولا أرضٌ؟ قال: يعمِدُ إلى سيفِهِ فيدُقُّه عَلَى حَدِّهِ بحجرٍ، ثمَّ ليَنْجُ إن استطاعَ النَّجاءَ، اللَّهُمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ ثلاثًا، فقال رجلٌ: يا رسُولَ اللَّه أرأيتَ إنْ أُكْرِهْتُ حتَّى يُنطَلَقَ بي إلى أحدِ الصَّفَّيْنِ فضرَبَني رجلٌ بسيفِهِ أوْ يَجيءُ سَهمٌ فيقتُلُني؟ فقال: يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِهِ ويكونُ مِنْ أصحابِ النَّارِ" (٣).
٤١٤٧ - وقال ﵇: "يُوشِكُ أنْ يكونَ خَيْرَ مالِ المسلمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بها شَعَفَ الجبالِ ومَواقِعَ القَطْرِ يَفِرُّ بدينهِ مِنَ الفِتَنِ" (٤).
٤١٤٨ - عن أُسامة قال: "أشرَفَ النَّبيُّ ﵇ على أُطُمٍ مِنْ آطامِ المدينةِ فقال: هل تَروْنَ ما أَرَى؟ قالوا: لا، قال: فإني لَأرَى الفتنَ تقعُ خلالَ بُيوتكُمْ كوَقْعِ المطرِ" (٥).